القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

تفاصيل جديدة بخصوص طرد 200 عون متعاقد بشركة تونس للطرقات السيارة بسبب مشاركتهم في إضراب


أكد الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، المسؤول عن النظام الداخلي، محمد عباس، وجود احتقان كبير على مستوى محطة الاستخلاص بسيدي صالح بعد قيام إدارة شركة تونس للطرقات السيارة بإنهاء عقود الأعوان المتعاقدين الذين يعملون منذ سنوات وتعويضهم بمتعاقدين آخرين دون احترام لنصوص مجلة الشغل، وفق قوله.

وجاء في البلاغ الذي نشرته صفحة الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، أنّ إدارة شركة تونس للطرقات السيارة قامت بإنهاء عقود حوالي 200 من الأعوان المتعاقدين على امتداد شبكتها بالبلاد منهم حوالي 50 عونًا بصفاقس وتعويضهم بمتعاقدين جدد.


وقال عباس إنّ هذا القرار يأتي "رغم أن مجلة الشغل تنص على أن الأعوان الوقتيين لهم الأولوية في الانتداب، كما أن نصوص المجلة تفرض أن يتم الإعلام بإنهاء العقود قبل شهر وهو ما لم يحصل في واقع الحال"، وفق قوله.


وحمّل محمد عباس، الإدارة العامة لشركة تونس للطرقات السيارة ووزارة التجهيز المسؤولية في هذا الاحتقان "جرّاء الطرد الجماعي" محذرًا من أية مشاكل يمكن أن تحصل بين الأعوان المتعاقدين المطرودين المتمسكين بأولويتهم في البقاء والشغل وحفظ كرامتهم ومورد رزقهم والأعوان الذين حلّوا مكانهم، وفق وصفه.


كما لم يستبعد الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل، دخول المطرودين وعائلاتهم في اعتصام مفتوح من أجل الكرامة والشغل حسب تراتيب القانون الجاري بها، وفق البلاغ.


وقد أشار الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، يوسف العوادني، من جانبه، إلى أنّ هذا "الطرد بالجملة لهؤلاء العملة، يأتي بسبب مشاركتهم في إضراب قانوني وشرعي"، مضيفًا: "سنناضل من أجل استرداد حقهم، وأدعو النقابيين إلى اليقظة والحذر والاستعداد لما هو قادم" وفقه.